محمد بن الحسن الشيباني
310
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ : قيل : بعض علامات السّاعة « 1 » . وجاء في أخبارنا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - : أنّ ذلك يكون عند قيام القائم - عليه السّلام - من آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله « 2 » . لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها ، لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ : وذلك ، أنّ توبتهم وإيمانهم لا يقبل « 3 » عنهم « 4 » ذلك الوقت ، لأنّهم ملجئون إليه . والإلجاء ينافي التّكليف « 5 » . قوله - تعالى - : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ ، فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها : [ قال أصحابنا : واحد مستحقّ ، وتسعة تفضّل . وما تفضّل اللّه به لا يكون ثوابا . وله أن يتفضّل بما شاء على من شاء من المؤمنين المطيعين ، لا على جهة الوجوب « 6 » . وقال قوم : بل على جهة الوجوب من حيث الوعد ، لئلّا يكون كذبا ] « 7 » .
--> ( 1 ) تفسير الطبري 8 / 70 . ( 2 ) أ : عليهم الصلاة والسلام . + ج ، د ، م : عليهم السلام . + انظر : كمال الدين / 336 ، ح 8 وص 357 صدر ح 54 وعنه كنز الدقائق 4 / 491 و 492 ونور الثقلين 1 / 781 ، ح 356 و 357 والبرهان 1 / 564 ، ح 3 و 4 . ( 3 ) من هنا إلى الموضع الّذي نذكره ليس في ب . ( 4 ) ج ، د ، م : منهم . ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 158 ) والآية ( 159 ) ( 6 ) تفسير أبي الفتوح 5 / 105 . ( 7 ) تفسير أبي الفتوح 5 / 105 . + سقط من هنا قوله تعالى : وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 ) والآية ( 161 )